محمد حياة الأنصاري
151
معجم الرجال والحديث
عفيف الكندي عفيف بن قيس بن معديكرب الكندي قال الحافظ ابن حجر : ولا يختلفون ان عفيفا الكندي له صحبة وكان سيدا في الجاهلية والإسلام وكان عابدا . ( 1 ) روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعنه ابناه اياس ويحيى ومن حديث ما رواه ابن سعد وأحمد والنسائي والطبراني والطبراني والحاكم وجماعة . وقال ابن سعد : أخبرنا يحيى بن الفرات القزاز ، حدثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، عن أسد بن عبيدة البجلي ، عن ابن يحيى بن عفيف ، عن جده عفيف الكندي قال : جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد ان اتباع لأهلي من ثيابها وعطرها ، فنزلت على العباس بن عبد المطلب ، قال : فأنا عنده وأنا أنظر إلى الكعبة وقد حلقت الشمس فارتفعت إذ أقبل شاب حتى دنا من الكعبة فرفع رأسه إلى السماء ، فنظر ثم استقبل الكعبة قائما مستقبلها ، إذ جاء غلام حتى قام عن يمينه ، ثم لم يلبث إلا يسيرا ، حتى جاءت امرأة ، فقامت خلفهما ، ثم ركع الشاب فركع الغلام وركعت المرأة ثم رفع الشاب رأسه ورفع الغلام رأسه ورفعت المرأة رأسها ، ثم خر الشاب ساجدا وخر الغلام ساجدا وخرت المرأة ، قال : فقلت : يا عباس ! إني أرى أمرا عظيما فقال العباس : أمر عظيم ؟ هل تدري من هذا الشاب ؟ قلت : لا ما أدري قال : هذا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ابن أخي ، هل تدري من هذا الغلام ؟ قلت : لا ما أدري قال : علي بن أبي طالب بن عبد المطلب ابن أخي . هل تدري من هذه المرأة ؟ قلت : لا ما أدري ، قال : هذه خديجة بنت خويلد زوجة ابن أخي هذا . ان ابن هذا الذي ترى حدثنا ان ربه رب السماوات والأرض امره بهذا الدين الذي هو عليه فهو عليه . " ولا والله ! ما علمت على ظهر الأرض كلها على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة فتمنيت بعد إني كنت رابعهم " . ( 2 ) وقال الحافظ ابن عبد البر : هذا حديث حسن جدا " ( 2 )
--> ( 1 ) " تهذيب التهذيب " ( 7 / 236 ) و " الإصابة ( 2 / 80 . ( 2 ) والحديث في " الطبقات الكبرى . ( 8 / 18 ) و " مسند أحمد ( 1 / 209 ) و " السنن الكبرى " للنسائي ( 5 / 106 ) ح / 94 . و " تاريخ الطبري " ( 1 / 537 ) . ( 3 ) " الاستيعاب " ( 3 / 167 والإصابة " ( 2 / 480 ) .